الثلاثاء، يناير 29، 2008

احنا مش خايفيين

أخي جاوز الظالمون المدى فحق الجهاد وحق الفدى"
إلى كل عربي حر أبي، يعرف معنى العزة والكرامة، ويحترق بدنه نارا استعدادا للثأر ونصرة أخيه العربي المظلوم. إلى الضمير الإنساني عامة والداعين لحقوق الإنسان بوجه الخصوص. إلى الأحرار المكبلين بقيود حكامهم العرب في أوطانهم منقوصة السيادة: انتفضوا .. هبوا.. تظاهروا ضد المجازر في غزة وفي العراق.. ثوروا على حكامكم الخونة واقتلعوا عروشهم

سيد بيه يا سيد بيه كيلوا اللحمه بقى بجنيه


كل يوم استغرابى بيزداد عندما اجد اشخاص مثقفه ومتعلمه تعليم عالى
ولما اطلب منهم التوقيع على بيان البرادعى او حتى مجرد كلام وتشجيع
اجد انهم عاجزون يشتمون الحكومه ويعرفون بكم الفساد فى البلد ومع ذلك
يقولو يبنى سيبك خليك فى حالك مهما تعملوا البلد حتفضل كدة او اشخاص
تانى بتقول ملهوش فايدة اللى بتعملوة دة انا بستغرب شايفيين كل حاجه
وبيعانوا من الفقر والتلوث الفكرى والبطاله ولا يحركون ساكنا
هل هذا انانيه منهم انهم لا ينظرون الا تحت اقدامهم ولا يعرفون
ان اولادهم سوف يعانون هل اصبحت المادة وحب النفس هى قناعه
عند المصريين زمان ايام السادات لما اللحمه اصبحت بجنيه واحد فقط
تظاهروا ورددو سيد بيه يا سيد بيه كيلوا اللحمه بقت بجنيه
الان اللحمه اصبحت ب 80 جنيه اين المصريين الجدعان اللى يخافوا على
بلدهم ومستقبل اولادهم الان كله بيقاتل من اجل اكتناز الفلوس
الساكت عن الحق شيطان اخرس

هذة بلادى لم تعد كبلادى

كم عشتُ أسألُ: أين وجــــــــهُ بــــلادي أين النخيلُ وأيـن دفءُ الــوادي لاشيء يبدو في السَّمـَــاءِ أمـامنــــــــــاغيرُ الظـلام ِوصــورةِ الجــلادهو لا يغيبُ عن العيــــــــون ِكأنــــــــه قدرٌٌ .. كيوم ِ البعــثِ والميــــلادِ قـَدْ عِشْتُ أصْــــرُخُ بَينـَكـُمْ وأنـَـــــادي أبْنِي قـُصُورًا مِنْ تِـلال ِ رَمَـــادِأهْفـُـو لأرْض ٍلا تـُسـَـــاومُ فـَرْحَتـِــــي لا تـَسْتِبيحُ كـَرَامَتِي .. وَعِنَــادِي أشْتـَـاقُ أطـْفـَـــــالا ً كـَحَبــَّاتِ النـَّــــدَييتـَرَاقصُونَ مَـعَ الصَّبَاح ِالنـَّادِي أهْـــفـُــــو لأيـَّـام ٍتـَـوَارَي سِحْــرُهَـــــاصَخَبِ الجـِيادِ.. وَفرْحَةِ الأعْيادِاشْتـَقـْــــتُ يوْمـًا أنْ تـَعـُــودَ بــِــــلادِي غابَتْ وَغِبْنـَا .. وَانـْتهَتْ ببعَادِ يفِي كـُلِّ نَجْــم ٍ ضَــلَّ حُلـْـــٌم ضَائـِـــــع ٌوَسَحَابَــة ٌ لـَبسـَـتْ ثيــَـابَ حِدَادِ وَعَلـَي الـْمَدَي أسْـرَابُ طـَيــر ٍرَاحِــــل ٍنـَسِي الغِنَاءَ فصَارَ سِـْربَ جَرَادِ هَذِي بِلادٌ تـَاجَـــرَتْ فــِـي عِرْضِهـــَــا وَتـَفـَـرَّقـَتْ شِيعًا بـِكـُـــلِّ مَـــزَادِ لـَمْ يبْقَ مِنْ صَخَبِ الـِجيادِ سِوَي الأسَي تـَاريخُ هَذِي الأرْضِ بَعْضُ جِيادِ فِي كـُلِّ رُكـْن ٍمِنْ رُبــُــوع بـِـــــلادِي تـَبْدُو أمَامِي صـُورَة ُالجــَــــلادِ لـَمَحُوهُ مِنْ زَمَن ٍ يضَاجـِــعُ أرْضَهَـــاحَمَلـَتْ سِفـَاحًا فـَاسْتبَاحَ الـوَادِي لـَمْ يبْقَ غَيرُ صـُـرَاخ ِ أمـْــس ٍ رَاحـِـل ٍوَمَقـَابـِر ٍ سَئِمَتْ مـِــنَ الأجْـــدَادِ وَعِصَابَةٍ سَرَقـَتْ نـَزيــفَ عُيـُـونِنـَــــا بـِالقـَهْر ِ والتـَّدْليـِس ِ.. والأحْقـَادِ مَا عَادَ فِيهَا ضَوْءُ نـَجْــــم ٍ شـَــــــاردٍ مَا عَادَ فِيها صَوْتُ طـَير ٍشـَـــادِ تـَمْضِي بـِنـَا الأحْزَانُ سَاخِــــرَة ًبـِنـَــا وَتـَزُورُنـَا دَوْمــًا بـِـلا مِيعــَـــادِ شَيءُ تـَكـَسَّرَ فِي عُيونـِــــي بَعْدَمَـــــا ضَاقَ الزَّمَانُ بـِثـَوْرَتِي وَعِنَادِي أحْبَبْتـُهَا حَتـَّي الثـُّمَالـَـــــة َ بَينـَمـَــــــا بَاعَتْ صِبَاهَا الغـَضَّ للأوْغـَــادِ لـَمْ يبْقَ فِيها غَيـرُ صُبْــح ٍكـَـــــــاذِبٍوَصُرَاخ ِأرْض ٍفي لـَظي اسْتِعْبَادِ لا تـَسْألوُنـِي عَنْ دُمُـوع بــِــــــلادِي عَنْ حُزْنِهَا فِي لحْظةِ اسْتِشْهَادِي فِي كـُلِّ شِبْر ٍ مِنْ ثـَرَاهـَا صَــرْخَـــة ٌكـَانـَتْ تـُهَرْولُ خـَلـْفـَنـَا وتـُنَادِي الأفـْقُ يصْغُرُ .. والسَّمَــاءُ كـَئِيبـَـة ٌخـَلـْفَ الغُيوم ِأرَي جـِبَالَ سَـوَادِ تـَتـَلاطـَمُ الأمْوَاجُ فـَــوْقَ رُؤُوسِنـَــــــا والرَّيحُ تـُلـْقِي للصُّخُور ِعَتـَادِ ينَامَتْ عَلـَي الأفـُق البَعِيـــدِ مَلامــــــحٌ وَتـَجَمَّدَتْ بَينَ الصَّقِيـِع أيـــَـــادِوَرَفـَعْتُ كـَفـِّي قـَدْ يرَانـِي عَاِبـــــــــرٌفرَأيتُ أمِّي فِي ثِيـَــابِ حـِـــــدَادِ أجْسَادُنـَا كـَانـَتْ تـُعَانـِـــقُ بَعْضَهـَــــا كـَوَدَاع ِ أحْبَــابٍ بــِــلا مِيعـَــادِ البَحْرُ لـَمْ يرْحَمْ بَـرَاءَة َعُمْرنـَـــــــــا تـَتـَزاحَمُ الأجْسَادُ .. فِي الأجْسَادِ حَتـَّي الشَّهَادَة ُرَاوَغـَتـْنــِي لـَحْظـَــة ًوَاستيقـَظـَتْ فجْرًا أضَاءَ فـُؤَادي هَذا قـَمِيـصـِـــي فِيهِ وَجْــــهُ بُنـَيتــِي وَدُعَاءُ أمي .."كِيسُ"مِلـْح ٍزَادِي رُدُّوا إلي أمِّي القـَمِيـــصَ فـَقـَـدْ رَأتْمَ الا أرَي منْ غـُرْبَتِي وَمُـرَادِي وَطـَنٌ بَخِيلٌ بَاعَنــي فـــــي غفلـــــةٍ حِينَ اشْترتـْهُ عِصَابَة ُالإفـْسَـــا دِشَاهَدْتُ مِنْ خـَلـْفِ الحُدُودِ مَوَاكِبــًـا للجُوع ِتصْرُخُ فِي حِمَي الأسْيادِ كـَانـَتْ حُشُودُ المَوْتِ تـَمْرَحُ حَوْلـَنـَا وَالـْعُمْرُ يبْكِي .. وَالـْحَنِينُ ينَادِيمَا بَينَ عُمْـــــر ٍ فـَرَّ مِنـِّي هَاربـــــًـا وَحِكايةٍ يزْهـُــو بـِهـَـــا أوْلادِ يعَنْ عَاشِق ٍهَجَرَ البـِلادَ وأهْلـَهـــــــَـــا وَمَضي وَرَاءَ المَال ِوالأمْجـَـــادِ كـُلُّ الحِكـَايةِ أنَّهـــَـــا ضَاقـَتْ بـِنـَـــــاوَ اسْتـَسْلـَمَتَ لِلــِّـصِّ والقـَـــوَّادِ!في لـَحْظـَةٍ سَكـَنَ الوُجُودُ تـَنـَاثـَـــرَ تْحَوْلِي مَرَايا المَوْتِ والمِيـَـــلا دِقـَدْ كـَانَ آخِرَ مَا لـَمَحْتُ عـَلـَي الـْمَـدَي وَالنبْضُ يخْبوُ .. صُورَة ُالجـَلادِقـَدْ كـَانَ يضْحَـكُ وَالعِصَابَة ُحَوْلـَــــــهُ وَعَلي امْتِدَادِ النَّهْر يبْكِي الوَادِي وَصَرَخْتُ ..وَالـْكـَلِمَاتُ تهْرَبُ مِنْ فـَمِي:هَذِي بـِلادٌى .. لمْ تـَعُـــدْ كـَبـِلادِي